الصالحي الشامي

416

سبل الهدى والرشاد

الباب الثاني في الأمر بالصلاة والسلام عليه ، زاده الله فضلا وشرفا لديه وفيه أنواع : الأول : في الأمر بالصلاة والسلام عليه ، قال الله - عز وجل - : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) [ الأحزاب 56 ] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( حيثما كنتم فصلوا علي ، فإن صلاتكم تبلغني ) رواه الطبراني وأبو داود والنسائي . وقال - صلى الله عليه وسلم - ( من ذكرت عنده فليصل علي ) رواه الإمام أحمد والنسائي وابن حبان . وقال عليه الصلاة والسلام : ( إذا سمعتم المؤذن ، فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي ) رواه مسلم وأبو داود والترمذي . وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( أكثروا من الصلاة علي فإن الله وكل بي ملكا عند قبري فإذا صلى علي رجل من أمتي ، قال ، قال : ذلك الملك يا محمد إن فلان بن فلان صلى عليك الساعة ) ورواه الديلمي في ( مسند الفردوس ) وأبو يعلى . وقال عليه الصلاة والسلام : ( أكثروا الصلاة علي ، فإن صلاتكم علي مغفرة لذنوبكم ، واطلبوا لي الدرجة والوسيلة ، فإن وسيلتي عند ربي شفاعة لكم ) رواه ابن عساكر عن السيد الحسن - رضي الله عنه - . وروى ابن عدي في ( الكامل ) عن ابن عمر وأبي هريرة - رضي الله تعالى عنه ما - قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( صلوا علي ، صلى الله عليكم ) . وروى ابن أبي حاتم - بسند جيد مرسلا - عن قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إذا صليتم على المرسلين فصلوا علي معهم [ فإني رسول من رب العالمين ] ) . وروى الترمذي والحاكم عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( صل علي وعلى سائر النبيين ) . وروى ابن النجار عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أكثروا الصلاة علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) . وروى الديلمي بلا إسناد عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( صلوا علي ، فإنها أضعاف مضاعفة ) . وروى ابن بشكوال عن أبي ذر - رضي الله تعالى عنه - قال : ( أوصاني